‏إظهار الرسائل ذات التسميات علماء العربية وأدباؤها. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علماء العربية وأدباؤها. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 6 نوفمبر 2019

صفة النحاة

نُشر في تويتر وفسبك في 5/ 11/ 1439هـ.
من ما قيل في صفة النحاة:
- "قلما يكون النحوي ديّنًا" [السمعاني].
- "فيه ظرف النحاة وانبساطهم" [الذهبي عن أحد النحاة].
- "أهل النحو في ما نعلم معمّرون، لا يَكسر علينا إلا سيبويه" [الأخفش الأصغر].
- "أكثر النحويين فيهم رقاعة" [الأسود الغندجاني].
- "له قصائد مطولة ... عليها تكلّف وبرد كشعر النحاة" [القِفطيّ].

الجمعة، 19 يوليو 2019

شذرات في تراجم علماء العربية وأدبائها

نُشر مفرَّقًا في تويتر وفسبك في أوقات مختلفة.
- الأنباريون كثير، أشهرهم في العربية ثلاثة: أبو محمد (ت304هـ) وابنه أبو بكر (ت328هـ) وأبو البركات كمال الدين (ت577هـ). وكلّهم يسمَّون (الأنباريّ) و(ابن الأنباري)، غير أن الأغلب أن يُقصد بـ(ابن الأنباري) في كتب العلماء أبو بكر. وربّما سموا الأب بـ(الأنباري الكبير).
وأشهر الملقّبين بـ(النحّاس) اثنان: أبو جعفر (ت338هـ) وبهاء الدين (ت698هـ). وكلاهما يسمَّى (النحّاس) و(ابن النحّاس)، غير أن الأشهر تسمية الأول بـ(أبي جعفر النحاس) وتسمية الآخر بـ(بهاء الدين بن النحّاس).
- من الوهم المشتهر أن سيبويه توفي في الثلاثين من عمره. والصحيح أنه توفي وقد بلغ الخمسين أو كاد أو جاوزها. ودليل ذلك أنه روى عن عيسى بن عمر، وقد توفي عيسى عام ١٤٩، فإذا كان أول سماعه منه عام ١٤٥ وكان عمره حين إذ ١٥ فإن سنه حين توفي عام ١٨٠ تكون ٥٠ سنة. وقد ذكر نحوًا من هذا ابن مسعر.
- من ما لا يكاد يُعرف من أمر الخليل بن أحمد رحمه الله أنه كان من أعبر الناس للرؤيا.
- لَلخليلُ في مقدمة "العين" أعذبُ بيانًا وأحلى ألفاظًا من الجاحظ، استمعْ إليه وهو يقول مثلًا:(الهمزة .. مهتوتة مضغوطة، فإذا رُفّه عنها لانت) و(الدال لانت عن صلابة الطاء وكزازتها وارتفعت عن خفوت التاء فحسنت) و(استحسنوا الهاء.. للينها وهشاشتها. وإنما هي نفَس لا اعتياص فيها).
-أبو عَمْر الشيباني اللغويُّ الكوفيُّ (ت216هـ) اسمه إسحاق بن مِرَار. هكذا سمَّته لنا عامَّة كتب التراجِم وغيرُها. وربّما صُحِّف إلى (مُراد). 
وسمّاه عليّ بن حمزة البصريُّ (ت375هـ) في "تنبيهاته" (إسحاق بن مِرار بن زُرارة) فأثبتَ أنّ اسم جدّه هو (زرارة). ولم أجد هذا عند غيرِه، فليُستفَدْ. 
- قال أبو علي الفارسي كما في "مختار التذكرة": (سألت أبا علي [الصفار] عن موت ابن كيسان، فأخبرني أنه مات سنة ٢٩٩). 
قلت: وهذا نصّ نادر عال حاسم للخلاف ومبطل للقول بأن موته كان سنة ٣٢٠هـ.
- أبو إسحاقَ الزجّاج هو إبراهيم بن السريّ بن سهْل (ت311هـ). وأبو بكر بن السرّاج هو محمد بن السريّ بن سهْل (ت316هـ). هكذا تسميهما كثيرٌ من كتب التراجِم. وهذا يحتمل أحدَ أمور ثلاثة: 
1- أن يكونا أخَوين. بيدَ أنا لا نجد من أثبتَ ذلك. ومثلُ هذا يبعُد أن لا يفطَن له المترجمون لو كان ثابتًا.
2- أن يكون ذلك من قبيل الاتّفاق والمصادفات النادرة.
3- أن تكون إثبات (سهْل) اسمًا لجدّ أحدِهما من سهو بعض المترجِمين وخلطِهم. وهو ما أميلُ إليه.
- لا شكّ أن الغالب على السيوطي النقل والجمع، ولكن ينبغي أن نعرف أيضًا أنه كان عالمًا بصيرًا بما ينقل. وله في كثير من مؤلفاته آراء ونظرات تفرّد بها.
- عقل أبي علي الفارسي عقلٌ منطقي يحبّ ردّ النظير إلى نظيره وإلحاق الفرع بأصله. ولذلك تجده أبدًا مولعًا بتصحيح القياس وضبط حدوده. وعقل ابن جني عقلٌ فنّيّ جماليّ يحبّ تتبع مواطن الجمال وآيات البراعة والإحسان، ولا يبالي أن يستجيد القول وضدّه إذا أعجبه منزع الحجة ولطف الدليل.
- كان الفرّاء للكوفيين بعدَه كالبحر، كلٌّهم يغرف منه. وكثير من علمهم راجع إليه ومأخوذ عنه.
- يعجبني من المنفلوطي جزالة نسجه ورقة معانيه، ومن الرافعي اقتداره على المعاني وحسن تصرفه في الأساليب، ومن الطنطاوي سهولة لفظه وطول نفسه وجمال ظرفه، ومن محمود شاكر تأنّقه في تجسيد المعاني وتجديده في ألفاظه.
- كاد المنفلوطيُّ يكونُ ساحرًا في ثياب أديب! فهو لا يكتب نثرًا، وإنما ينفُث سِحرًا!
-(محمد محيي الدين عبد الحميد) و(عبد السلام هارون) هذان الرجلان أجلُّهما لأنهما أفنيا عمرهما وهما يعملان صامتَين بلا تنفّش ولا فخفخة!
- لا ينقضي تعجّبي من ابن سيدةَ كيف استطاع أن يؤلّف وهو أعمى كتابَي "المحكم" و"المخصص" مع ما فيهما من تمام الجمع والاستقصاء وبراعة التصنيف ودقّة الترتيب!
- رحم الله ناصر الدين الأسد، فقد كان باحثًا يقلّ نديده. وكتابه "مصادر الشعر الجاهلي" لا يكاد يجارَى في حسن الاستيفاء والتأنّي والدأب والتدقيق!
- لبعض المحققين الكبار شجاعة في التحقيق دالّة على حِذقهم وعلوّ كعبهم كما ترى في رموز الميمني في تحقيقاته، وإطناب محمود شاكر في تعليقاته.
- إن شئت أن تعرف مذهب الأصمعي في الرواية واللغة ومواضع إقدامه وإحجامه وقبوله وردّه فاقرأ "فعلت وأفعلت" لتلميذه أبي حاتم لأنه عرضه عليه.
- النحو مَدين لابن مالك باستقصاء مسائله وترتيبها في "التسهيل"، ومدين لأبي حيان بجمع شتات خلاف النحاة فيها في "التذييل" و"ارتشاف الضرب".
- أبو عبيدة والأصمعي متقاربان في العلم غيرَ أن أبا عبيدة أكثر اتساعًا. وهو أعلم من الأصمعي بالنسب والأخبار والأيام. والأصمعي أعلم منه بالنحو والمواضع وأضبط منه في رواية الشعر وفهم معانيه.
- مِن أكثر من رأيتُ من المتقدمين معرفة بالشعر ومعانيه وصحيحه ومنحوله أحمد بن عُبيد. وتجد مصداق ذلك في شرحي المفضليات والقصائد السبع للأنباري وابنه.

الجمعة، 19 يناير 2018

شواهد جلية على ضبط رواة العربية

نُشر أوله في ملتقى أهل اللغة في 22/ 7/ 1431هـ وآخره في 3/ 2/ 1433هـ.
لا تَزالُ تسمَع ناسًا كثيرًا يطعُنونَ على أهلِ الأدبِ في ما يروونه ويشكِّكون في صحةِ أخبارِهم وينسُبونهم إلى الكذبِ والتزريف [وهو التزيّد في الحديث]. ولسنا نَدفعُ أنَّ في أخبارِهم ما هو كذلكَ، ولكنَّا نزعم أنَّ الأخبارَ التي وقعت إلينا منهم على طبقاتٍ مختلفاتٍ تتفاوَتُ بحسَب تفاوُتِ رواتِها، فمنها الصحيح القائم، ومنها الموضوع الساقط، ومنها المزيد فيه والمُزال عن وجهِه. وسنسوقُ إليكَ بعض الشواهد الدالّة على أنَّ من اللُّغويِّين والأدباء مَن يُعنَى بما يَروي ويُقيمُ التثبُّتَ والضبطَ في ما ينقل.
- روَى أبو محمدٍ الأنباريُّ (ت304) في «شرح المفضليات» خبرَ إغارة تأبَّط شرًّا وصحبِه على بَجيلةَ وذكرَ منه: (فقال لهم تأبَّط شرًّا: إن بالماء رصَدًا، وإني لأسمَع وجيبَ قلوب القوم. قالوا: والله ما نسمع شيئًا، وما هو إلا قلبُك يجِبُ) حتى فرغَ من ذكرِ الخبرِ ثمَّ قالَ:
(وكذا روَى أحمد بن حسين الخبرَ في ما أخبرني عن أبي عَمْرٍ الشيبانيِّ، غيرَ أنه قال: وما هو إلا قلبُك. ولم يقل: يجِبُ. وقال في روايته: فوضعَ يدَه على فؤاده. ولم يقل: على قلبِه) إلى آخر ما فصَّل من الفروقِ الدقيقة بين الرِّوايات.
- روَى أبو عليٍّ القالي (ت356) في «أماليه» عن جَحظةَ البرمكيِّ وأبي بكرٍ الأنباريِّ بسندٍ متصلٍ خبرًا في آخِرِه : (ثمَّ قالَ: لله درُّ أبياتٍ تأتينا بها يا إسحاق! ما أتقن أصولَها وأحسنَ فصولَها! وزاد جحظةُ: وأقلَّ فضولَها!).
- في «أمالي أبي علي»: (وأنشدنا أبو بكر محمد بن السري السراج قال: أنشدني، أو أنشدنا وكيع -الشك من أبي عليّ-).
- وروَى أبو بكر الأنباري (ت328) في (شرح ديوان عامر بن الطفيل) كلامًا، قالَ:
(إن أبا عليٍّ بانَ من الناس بثَلاثٍ:
كانَ لا يعطَش حتى تعطَش الإبِل ولا يضِلّ حتى يضِلَّ النجم ولا يجبُن حتى يجبُن الليلُ ولا يقِف حتى يقفَ السيلُ. والحرف الرابع زيادة أبي العباس).
يريدُ أبا العباس ثعلبًا (ت291)، وكان قرأ ديوان عامرٍ عليه.
- وفي كتاب (الخيل) لأبي سعيد الأصمعي (ت216) تجِدُ الرجلَ الذي روَى هذا الكِتابَ عن أبي عليٍّ الفارسيِّ (ت377) قراءةً عليه شديدَ الاجتهادِ في صحَّةِ الضبطِ وأمانةِ النقلِ. وهذانِ مثالانِ لذلك:
أ- ورد في متنِ الكِتاب: (وله أربع أسنان).. قالَ في الحاشية: (قرأتُ على أبي عليٍّ "أربعة"، وهي "أربع").
ب- وردَ في المتن: (وقال ذو الرمة:
وقرَّبْنَ بالزُّرقِ الجمائلَ بعدما ** تقوَّبَ عن غِربان أوراكها الخَطْرُ).
قالَ الرواي في الحاشية: (أوَّل هذا البيت لم أقرأه على أبي عليٍّ: وقرَّبن بالزُّرقِ الجمائلَ بعدما).
- قال ابن سيدة (ت458) في (المحكم):
(وحَمَّرَ الرجل: تكلم بِكَلام حِمْيَرَ. وَمِنْه قَول الملك الحِمْيَرِيّ ملك ظفار وقد دخل عَلَيه رجل من العَرَب، فَقَالَ له الملك: ثِبْ. و "ثِبْ" بالحِميَريَّةِ: اجلِسْ. فَوَثَبَ الرجل فاندقَّت رِجْلاه فَضَحِك الملك وقَالَ: لَيست عندنَا عَرَبِيَّتْ، من دخلَ ظفارِ حَمَّرَ. هَذِه حِكَايَة ابن جني يرفع ذَلِك إِلَى الأصمَعِي. وأما ابن السّكيت فَإِنَّهُ قَالَ: فَوَثَبَ الرجل فتكسَّر، بدلَ قَوله: فاندقَّت رِجْلاه).
- وقال أبو زكرياء الفراء (ت207) في (المذكر والمؤنث):
("والمنجَنِيق" أنثى. وبعض العرب يسميها "منجنوق". وقال الفراء: حُكِيت لي ولم أسمعها من العرب).
فهذه الأخبار دالةٌ على مبلغِ تحرُّز بعض علماء العربيَّة في الرِّوايةِ وشِدَّة ضبطِهم وعنايتِهم وعِظَم أمانتهم في تأدية الألفاظ وإن كان تغييرها غير مخلّ بالمعنى.

الأربعاء، 28 ديسمبر 2016

الحجة على فضل عالم اللغة

نُشر في فسبك وتويتر في 4/ 4/ 1437هـ.
من الحجّة على فضل عالم اللغة على جميع العلماء أنه ليس أحد على وجه الأرض يخطّ حرفًا إلا وهو محتاج إليه ومفتقِر إلى عِلمه. وهذه مزيّة ليست لشيء من العلوم البتة، فقد يكتب الرجل الأسفار الضخمة وهو لا يعرف شيئًا من الفقه أو الحساب أو غيرها، ولكنه لا يستطيع أن يكتب حرفًا قطّ إلا بعد أن يكون عارفًا بالحروف وصورها ووجوه تأليفها وبالمهم من قوانين النحو والتصريف. وهذا كله يُرجع في ضبطه إلى علماء اللغة.

ضرورة معرفة وفَيَات العلماء وطبقاتهم

نُشر في ملتقى أهل اللغة في 2/ 6/ 1435هـ وفسبك في 24/ 4/ 1437هـ.
يحتاج طالب علم العربيّة إلى أن يعرف طبقات علمائها وأزمانَهم وسِنيْ وفيَاتهم ويفصِلَ بين السابقِ واللاحقِ والمتقدِّم والمتأخِّر والشيخ والتلميذِ ويحترسَ من الاغترار باتفاقِ الأسماء والألقابِ، وما يُلحَق أحيانًا بالكتاب من الحواشِي. وما أكثرَ ما يدخل عليه الخلَل من جهة التقصير في درك هذا البابِ! 
أ- وأبينُ مثالٍ على ذلك هو ما لا أنفكّ أراه في كثير من كتب العربية المطبوعة، وذلك قولُهم: (وروى أبو عبيدة عن الأصمعيّ كذا). وهذا تصحيفٌ فاشٍ جدًّا. والصواب (أبو عبيد). وهو القاسم بن سلّام المتوفَّى سنة 224هـ. أما أبو عبيدة معْمر بن المثنّى المتوفَّى سنة 209هـ فقد كان قِرنَ الأصمعيِّ ونديدَه، وكان بينهما من المنافرة والمشاحنة ما لا يخفَى. ولم يجلسْ أحدُهما إلى الآخرِ قطُّ يتعلّم منه ويأخذ عنه.
ب- ونحوه أيضًا ما جاءَ في (أخلاق الوزيرين ص55) لأبي حيان التوحيديِّ، قال: (وأخبرنا المرزبانيُّ عن الصّوليِّ)، فترجمَ المحقق لإبراهيم بن العباسِ الصوليِّ المتوفّى سنة 243هـ. وليس هو المرادَ، بل هو ابنُ أخيه أبو بكرٍ محمد بن يحيَا الصّولي صاحب التصانيفِ الكثيرةِ المتوفّى سنة 335هـ. وهو الذي يَروي عنه أبو عبيدِ الله المرزُبانيُّ (ت 384هـ). أما الأوَّل فقد توفّي قبل أن يولَد المرزبانيُّ بدهرٍ. 
ج- ومنه أيضًا ما وردَ في كتاب (في اللغة والأدب 2/ 515) للدكتور محمود الطناحيّ إذ يقول: (فهذا أبو زيدٍ الأنصاريُّ –وهو أحد شيوخ سيبويه- يأتي في كلامه ما يدُلّ على أن النّحاة كانوا يغيّرون الرّوايةَ أحيانًا ليثبتوا قواعدَهم...، فقال أبو زيدٍ: وأنشدَ هذا البيتَ أبو العباسِ محمدُ بنُ يزيدَ عن عمارةَ... ). 
وهذا من العجَب! فكيفَ يروِي أبو زيدٍ شيخُ سيبويه المتوفَّى سنة 215هـ عن المبرّد المتوفّى عامَ 285هـ وهو في طبقةِ تلاميذِ تلاميذِ تلاميذِ تلاميذِه، وقد كانَت سِنُّ المبرّد حينَ ماتَ دون عشرة أعوامٍ؟ 
وإنما استزلَّه ما أُلحِق بنوادرِ أبي زيدٍ من حواشي رواتِه. وهذه الزِّيادة من كلامِ أبي الحسنِ الأخفشِ عليِّ بن سليمان (ت 315هـ) ألحقَها بالنوادر. 
د- ومنه أيضًا ما جاء في كتاب (تحفة المجد الصريح ص192) للّبليّ إذ قال: (حكى ثعلبٌ في كتاب أَيمان العرب والدواهي له فقال:... فقال أبو الحسن الأخفش راويةُ الكتاب:...)، فترجم المحقّق للأخفش الأوسط أبي الحسن سعيد بن مسعدة المتوفى سنة 215هـ. والصواب أنه الأخفش الأصغر أبو الحسن علي بن سليمان المتوفّى سنة 315هـ. وهو تلميذ ثعلبٍ المتوفى سنة 291هـ. 
فليتحفَّظ من هذا وأشباهِه.

الكتب التي تبيّن أخلاق العلماء ومواضعهم من الصدق والضبط

نُشر في تويتر في 6/ 3/ 1436هـ.
من أحبّ أن يعرف أخلاقَ علماء العربية المتقدّمين ومواضعَهم من الصّدق والضّبط وما بينهم من التفاوت حتى كأنه مخالطٌ لهم فعليه بهذه الكتب: